زمانی عەرەبی - التفسير الميسر * - پێڕستی وه‌رگێڕاوه‌كان


سوره‌تی: سورەتی الرحمن   ئایه‌تی:

الرحمن

ٱلرَّحۡمَٰنُ
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ
والنجوم التي في السماء أو النبات الذي ينجم ويطلع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد» ، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ
خلط الله ماء البحرين -العذب والملح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
وله تعالى ملك تسخير السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنَّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟ . فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
مُدۡهَآمَّتَانِ
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ
حور مستورات مصونات في الخيام.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش بديعة فائقة الصنع في غاية الحسن.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تەفسیرە عەرەبیەکان:
تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تەفسیرە عەرەبیەکان:
 
سوره‌تی: سورەتی الرحمن
پێڕستی سوره‌ته‌كان ژمارەی پەڕە
 
زمانی عەرەبی - التفسير الميسر - پێڕستی وه‌رگێڕاوه‌كان

التفسير الميسر بە زمانی عەرەبی - بڵاوکراوەتەوە لە لایەن کۆمەڵگەی شا فەهد بۆ چاپکردنی قورئانی پیرۆز - مەدینە.

داخستن